قمة العمل المحلي
احفظ الموعد
القمة العالميةللعمل المحلي
الاستثمار في القدرات الإنسانية
23 و24 نوفمبر 2026 · عبر الإنترنت · مفتوحة للجميع
يومان لتبادل ما ينجح، والتعلّم من بعضنا البعض، ومعرفة أين يُحدث الاستثمار في العمل المحلي أكبر فرق.
نبذة عن القمة
قيادة محلية، أثر إنساني دائم
تجمع القمة العالمية للعمل المحلي قادة الجمعيات الوطنية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والممارسين والشركاء، للتعلّم مباشرةً من الجمعيات الوطنية: ما الذي ينجح، وما الذي لم ينجح، وما تعلّمته على امتداد الطريق. وعلى مدى يومين عبر الإنترنت، يتبادل المشاركون الأدلة والحلول العملية في أربع أولويات: الاستدامة المالية، والتطوّع وتنمية الشباب، والقيادة والحوكمة، وأنظمة الإدارة. إنها فرصة لكل من يموّل المنظمات الإنسانية المحلية أو يشاركها أو يعمل إلى جانبها، ليرى لماذا يؤدي الاستثمار فيها إلى مساعدة أكثر فعاليةً وأطول أثرًا للمجتمعات.
اليوم الأول
تعلّم وتواصل
ورش عمل موضوعية وجلسات معمّقة.
اليوم الثاني
استلهم وقُد
جلسات عامة وجلسات قيادية وكلمات رئيسية.
تُقام جلسات إيغنايت على مدار اليومين. من المخطط أن تُعقد الجلسات بين الساعة 11:30 و16:30 بتوقيت وسط أوروبا (قابل للتأكيد).
البرنامج
يومان، عبر الإنترنت بالكامل
أربع أولويات
أين يُحدث الاستثمار الفرق
الاستدامة المالية
تنويع الموارد، وتعزيز الاستقلال المالي، واستدامة العمل الإنساني
اقرأ المزيدالاستدامة المالية
يشهد النظام الإنساني اليوم ضغطًا متزايدًا، إذ تنمو الاحتياجات الإنسانية بوتيرة أسرع من الموارد المتاحة، في حين تصبح بيئة التمويل أكثر محدوديةً وأقل قابليةً للتنبؤ وأكثر تشتتًا. وفي هذا السياق، باتت الحياد وعدم التحيّز والاستقلال للجمعيات الوطنية أهم من أي وقت مضى، مما يجعل الاستدامة المالية ركيزةً أساسيةً لاستقلالية الجمعيات الوطنية الاستراتيجية والتشغيلية، ودعامةً للعمل الذي تقوده الجهات المحلية. وتركّز تعبئة الموارد، وهي إحدى الركائز الأساسية في إطار الاستدامة المالية للجمعيات الوطنية، على تأمين الموارد المالية اللازمة لتنفيذ رسالة الجمعية الوطنية. ولذلك تتبنّى الجمعيات الوطنية نهجًا أكثر وعيًا واستباقية، بدعم من استثمارات موجّهة أيضًا، لتنويع تعبئة الموارد المحلية بما يتجاوز تمويل البرامج، عبر أدوات رئيسية مثل جمع التبرعات محليًا، والخدمات المحلية مدفوعة الأجر، وإدارة الأصول، على مستوى المقر الرئيسي والفروع على حدّ سواء.القيادة والحوكمة
تطوير قيادة وحوكمة وعمليات صنع قرار مؤسسية خاضعة للمساءلة ومهيّأة للمستقبل
اقرأ المزيدالقيادة والحوكمة
تشكّل القيادة القوية والحوكمة والنزاهة الأساسَ الذي تقوم عليه الثقة والمساءلة والفعالية المؤسسية. وهي تمكّن الجمعيات الوطنية من التعامل مع التعقيدات مع الحفاظ على مصداقيتها لدى المجتمعات والسلطات والشركاء انضموا إلينا في تعزيز القيادة الأخلاقية والحوكمة الرشيدة وثقافة المساءلة، بما يتيح للجمعيات الوطنية أن تبقى جهات فاعلة إنسانية موثوقة وملتزمة بالمبادئ وفعّالة. فمن خلال الاستثمار في قيادة قوية، وممارسات حوكمة سليمة، والالتزام بالمبادئ الأساسية، يمكننا بناء مؤسسات قادرة على الصمود، أكثر استعدادًا لمواجهة تحديات اليوم وخدمة المجتمعات بمصداقية ووضوح في الغاية. كونوا جزءًا من التحوّل من ردّ الفعل إلى الوقاية. معًا، يمكننا تعزيز النزاهة من خلال الإدارة الاستباقية للمخاطر، واتخاذ قرارات أخلاقية، وتدابير تمنع التحديات قبل وقوعها. وفي الوقت نفسه، يساعد ترسيخ الأسس القانونية والنظامية للجمعيات الوطنية، وتعزيز دورها المساعد للسلطات العامة، على ضمان قدرتها على العمل بفعالية، والتأثير في العمل الإنساني، والوفاء بولايتها باستقلالية وشرعية وأثر. انضموا إلى الحوار واستمعوا إلى أمثلة على كيفية بناء جمعيات وطنية أقوى وأكثر خضوعًا للمساءلة وأكثر استعدادًا للمستقبل.التطوّع وتنمية الشباب
وضع التطوّع في صميم عمل الجمعيات الوطنية، من خلال تعزيز الحضور المحلي، وتطوير التطوّع، ومشاركة الشباب، وترسيخ ثقافة التطوّع
اقرأ المزيدالتطوّع وتنمية الشباب
ما الذي يعنيه فعلًا أن تكون الجمعية الوطنية منظمةً قائمةً على المتطوعين والعضوية؟ وما الذي يتطلّبه وضع التطوّع في صميم عملها؟ مع تطوّر الاحتياجات الإنسانية والطرق التي يرغب الناس في المشاركة من خلالها، تدعو هذه الجلسة الجمعيات الوطنية إلى العودة إلى أساسياتها، ومشاركة ما قامت به بشكل مختلف، وأين استثمرت لجعل التطوّع محوريًا في عملها، وكيف ساعدت هذه الجهود على تعزيز حضورها المحلي، وإشراك عدد أكبر من الناس، وبناء جمعيات وطنية أقوى وأكثر استدامة قادرة على تقديم عمل محلي ذي صلة. من تعزيز الفروع المحلية لتبقى قريبة من المجتمعات؛ إلى الاستثمار في أنظمة إدارة المتطوعين وقدراتها لاستقطاب متطوعين متنوّعين وتطويرهم واستبقائهم، والاستجابة لدوافعهم؛ وتهيئة ظروف يحظى فيها المتطوعون بالحماية ويعملون بأمان، ويشعرون بالدعم والتقدير؛ وإعادة التفكير في تصميم الخدمات لجعل التطوّع تجربة هادفة وإيجابية؛ وتمكين الشباب من قيادة التغيير الذي ينشدونه والمشاركة الفعلية في صنع القرار؛ وصولًا إلى ترسيخ ثقافة التطوّع من خلال تمكين المجتمعات من المبادرة، وإلهام الناس للتطوّع منذ سن مبكرة عبر الصليب الأحمر للناشئين والمبادرات التعليمية.من خلال تجارب الجمعيات الوطنية، لنستكشف معًا الخيارات المؤسسية والنهج والاستثمارات طويلة الأجل اللازمة لوضع التطوّع في صميم عمل الجمعيات الوطنية.
أنظمة الإدارة
تعزيز الأنظمة والعمليات التي تمكّن الجمعيات الوطنية من العمل بفعالية
اقرأ المزيدأنظمة الإدارة
ما أنظمة الإدارة التي تحتاجها الجمعية الوطنية لتعظيم أثرها الإنساني وضمان استدامتها على المدى الطويل؟ أنظمة الإدارة القوية ليست مجرد وظائف إدارية داخلية، بل هي ممكّنات أساسية للجودة والمساءلة والفعالية التشغيلية، تتيح للجمعيات الوطنية تقديم خدمات على نطاق واسع والتكيّف مع التغيّرات. ومن أمثلتها: الإدارة المالية والنزاهة وإدارة المخاطر، والموارد البشرية، والتحوّل الرقمي، وسلاسل الإمداد، مع البيانات والأدلة والتعلّم كعناصر شاملة لها جميعًا. ينبغي أن يتلاءم الاستثمار مع سياق كل جمعية وطنية ومستوى نضجها وأولوياتها، مسترشدًا بتقييمات مثل PER وOCA، وبخطة شاملة لتطوير الجمعية الوطنية. والهدف ليس اعتماد أدوات جديدة لذاتها، بل بناء قدرات متكاملة وملائمة للغرض.. خلال القمة، ستشارك الجمعيات الوطنية كيف غيّر تعزيز أنظمتها طرق عملها وصنع القرار فيها ومساءلتها وثقافتها المؤسسية. كما ستشارك التحديات والمفاضلات والدروس المستفادة في جعل هذا التغيير مستدامًا.سجّل اهتمامك