كيف يمكننا أن نجعل عام 2022 عامًا زاخرًا بالفرص العظيمة

بواسطة | يناير 5, 2022 | Leadership Voices

خلال عام 2021، أُتيحت لأكاديمية سولفرينو فرصٌ عديدةٌ للتفاعل مع القيادة العليا للصليب الأحمر والهلال الأحمر ابتغاء استكشاف مواضيع مختلفة. وشمل ذلك سلسلة من حلقات العمل وجلسات لمقارعة الأفكار ومقابلات انفرادية مع أمناء عامين ورؤساء من جميع المناطق. ونحن متحمِّسون، مع دخولنا العام الجديد، لعرض بعض أفكارهم حول المجالات التي نحن بحاجة إلى التركيز فيها خلال عام 2022 إذا أردنا التعامل بكفاءة واقتدار مع حالات عدم اليقين بمستوياتها العالية.


الهدف الجماعي

لقد برز توجه “أن نكون قادرين على مواكبة المستقبل” كهدف جماعي يدفع جهود العديد من قادة الجمعيات الوطنية. وفي هذا السياق، يستعرض القادة النُظُم والعمليات والهياكل التنظيمية حتى يتمكن الجميع من الإسهام دون عائق ومن الاستفادة من كامل إمكاناتهم. كما اتفق القادة على أنه ينبغي أن ينطوي نهجنا في العمل في عام 2022 وما يليه على استكشاف سبل التكيُّف المستمر مع البيئات الخارجية التي لا تفتأ تتغيَّر.

كما شدَّد القادة على ضرورة توسيع فرص المشاركة من أجل زيادة الشمولية والاحتواء والاعتراف بمتطوعينا وموظفينا بطريقة مجدية. كما أنهم أشاروا إلى ضرورة فهم “ما يفكر فيه الناس” فهمًا حقيقيًا، والاستفسار بانتظام من مجتمعاتنا المحلية ومن مانحينا وشركائنا عن تدخلاتنا التي تشكل أفضل تجاربهم.


محادثة مع Kerry Nickels، رئيسة الصليب الأحمر النيوزيلندي

كما أقرّ القادة بضرورة إيلاء أولوية بشكل خاص للقضايا الاجتماعية التي تهم الشباب، من أزمة المناخ إلى احترام التنوع، ويجب على جمعياتنا الوطنية التصدي للتحديات التي يوليها الشباب أكبر اهتمامهم، وأن تُتيح لهم الحيز اللازم لتصميم الاستجابات والإجراءات.


تحقيق الرفاه للجميع

كما أبرز القادة أهمية خلق ثقافة الرفاه والدعم في جمعياتنا الوطنية. فالناس هم أثمن أصولنا، ويتمثل المدخل إلى جعل منظمتنا في وضع سليم ومستدام في إيلاء الأولوية لرفاههم النفسي والبدني والعاطفي. “فأناسنا مميزون حقًا”، ومن الضروري خلق ثقافة تعزز رفاههم وصحتهم النفسية.


تعزيز التجربة

ستواصل جائحة كوفيد-19 تأثيرها بشكل كبير في جمعياتنا الوطنية. ويتفق العديد من القادة على أنه بصرف النظر عن التحديات المتعددة الجوانب، فإن السياقات التي أوجدتها تجربة كوفيد-19 تنطوي أيضًا على فرصٍ هائلة. فبمقدورها أن تُعزِّز دورنا المساعد، وأن تساعد على زيادة الاهتمام بجدول أعمالنا الإنساني، وبوسعها أيضًا أن تُعجِّل بالتحوُّل الرقمي وبإيجاد طرق جديدة للعمل والمشاركة. ولكن الأهم من ذلك، أنها توفر فرصًا “لتعزيز تجربة الشبكة العالمية للصليب الأحمر والهلال الأحمر للتعلم واستخلاص الدروس والتأهب على نحو أفضل للجائحة التالية (والأزمات الرئيسية الأخرى) في المستقبل”.


محادثة مع Bonnie So، الرئيس التنفيذي للصليب الأحمر في هونغ كونغ


القيادة الفعَّالة تعني الثقة

كانت “الثقة في الناس ومنحهم حيزًا لفعل ما يهمهم حقًا” من العناصر القوية الأخرى التي ترتكز عليها المنظمة القادرة على مواكبة المستقبل كما حدَّدها القادة في محادثاتنا.

فالثقة في متطوعينا، والثقة في موظفينا، وتحسين التعاون مع شركائنا ومع المنظمات الأخرى هي وسيلة شبكة الصليب الأحمر والهلال الأحمر للمساهمة في تحقيق رؤية جماعية أوسع نطاقًا، تكون فيها مجتمعاتنا أكثر صلابة واستدامة واحترامًا للمساواة.


حوار مع Dyanne Marenco Gonzalez، رئيسة الصليب الأحمر الكوستاريكي

ما رأيكم في مثل هذه الأولويات؟ هل هناك فئات أخرى ينبغي للصليب الأحمر والهلال الأحمر التركيز عليها؟ يُرجى تدوين تعليقاتكم أدناه اترك تعليقاتك أدناه

0 تعليق

اترك رد